<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 14:55:20 +0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hassri.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حصري الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.hassri.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.hassri.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 14:55:20 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 14:55:20 +0700</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ شعب اتكالي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبد الله سافر الغامدي" src="http://www.hassri.com/contents/authpic/24.jpg" /><br /></span><p ><b>شعب اتكالي


عبارة ترددت على مسامعنا، ومازلنا نعيدها منذ زمان طفرتنا ، وبداية نهضتنا، نلوم بها أنفسنا، ونجلد بها ذواتنا، لكنها لم تفيدنا في تعديل أحوالنا ، ولم تحثنا على إصلاح أمورنا، وتصحيح أوضاعنا.

كلمتان كشفت الحقيقة الماثلة أمامنا، والقائمة بيننا، فمازلنا عالة على غيرنا؛ في أبسط شؤوننا، وفي أهون الأمور من حياتنا.

كشفت الإحصائية الأخيرة؛ أن ثلث السكان في بلادنا؛ هم من الأفراد الوافدين لدينا، والقادمين إلينا،  وهذه فضيحة خطيرة لحالنا، ومأساة أليمة؛ كشفت عن حجم اعتمادنا على المقيمين لدينا.

الفقر ينمو، والبطالة تكبر بيننا؛ وجيوش من العمالة؛ تكثر في ديارنا، وتركض في مرافقنا ، يعملون في أعمال نملك متطلباتها، وقادرين على الأخذ بمؤهلاتها ، بينما نحن ننعم بخمولنا، ونزداد في كل يوم ذبولاً، ونعظم انكساراً ، ونشتعل احتياجاً.

نحن نطلب سائقين وخادمات في بيوتنا ، وهي ممتلئة بأبنائنا وبناتنا، ونستقدم عاملين لمحلاتنا، وفينا من يشتكي وقتا فائضاً، وفراغاً قاتلاً.

هاهي الاتكالية أعاقتنا، والاعتمادية أفسدتنا ، وهاهو الترف ضيعنا ، والكسل دمرنا؛  وأوهن بيوتنا، وجعلنا عاجزين عن أداء أعمالنا ، قاصرين في طموحنا ، وغافلين عن مستقبل أيامنا.

انظروا إلى ملابسنا من يحيكها ، ومأكولاتنا من يعدها، وسياراتنا من يصلحها، وبيوتنا من يبنيها ، وشوارعنا من يجمّلها، ومصحاتنا من يشغلها، وأسواقنا من يديرها، ثم قارنوا حالنا مع حال غيرنا.

فهل وراء ذلك قصور في ثقافتنا، ونقص في مفاهيمنا؟
أم السبب هو عجز في تعليمنا، وأساليب تربيتنا؟
أم إن التخمة والنعمة؛ هي التي غيرت من أسلوب حياتنا؟ 

لكننا سنظل في أعوامنا القادمة؛ نعتمد على غيرنا، مادام فينا من يزدري حرفة تهمنا، أو يظن في المهنة اليدوية منقصة لشخصياتنا، أو يراها مذلة بمجتمعنا.

جمالنا في تعديل رؤيتنا، وصلاحنا في تغيير عاداتنا، وعلاجنا في تحسين أفعالنا، وتصحيح مسارنا، وتقنين استقدامنا، ولابد عاجل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hassri.com/articles-action-show-id-84.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Aug 2010 05:53:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدين في خدمة الميول..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الدويش" src="http://www.hassri.com/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>

الدين في خدمة الميول..! 
لم اتوقع ان الصورة الاعلامية الايطالية التي عكست واقع شباب النصر السعودي ليس الا، فلا غريب ولا مفاجئ ان يؤدي هؤلاء الشباب الصلاة في وقتها جماعه ولا ان يلتزموا بالنوم والاكل والترويح.

أقول لم أتوقع الا ان تسر وتسعد تلك الصورة اي سعودي سوي، فان تصفق وسائل الاعلام الغربية لشاب سعودي فانه يسر ويسعد كل سعودي سوي، لكنني فوجئت ان هناك من أزعجته وأحزنته تلك الصورة الطبيعيه والمتوقعه، فاتجه من خلال ميوله الى توظيف الدين ملتقطا وهما لا وجود له الا في رأسه وبين عينيه زاعما انه سجل تصرفا نصراويا ضد الدين!!

كأنه كشف قلب كل لاعب نصراوي وقف قبل المباراة فتحقق انه اعتقد ما رآه امامه، مع ان المشهد بدون نية ليس سوى تمثال اصم لا قصد فيه الا اذا كان يتوقع من لاعبي النصر افساد المشهد باحالته الى عرضة او سامري او مزمار كي لا يفهم اعلام الصغار انهم يشاركون في نية المشهد.

انها لعبة ميول ولكنها هذه المره لعبة صغار بالنار باداة مقدسه من خلال الفتوى ولهدف دنيوي سخيف، فقد أزعجتهم وأحزنتهم (صورة الشباب النصراوي) المرسلة من ايطاليا فارادوا تشويهها ليس الا.

ولست هنا ادبج المقالات وادون الاشعار مدحا وفخرا بتلك الصورة لما ذكرت انها طبيعية ومتوقعة بل ان ضدها والعياذ بالله سيكون غير متوقع وغير طبيعي.

اننى فقط احذر اعلام الصغار من اللعب بالنار، فالنصر والنصراويين ليسوا لعبة حتى للكبار الذين وظفهم الصغار لحساب ميولهم فخلطوا بين الرياضة والدين.

لقد سبق لهذا الاعلام ان لعب بالنار باسم الوطنية وها هو يصل الى العقيدة، واذا كان المسؤول النصراوي قد صمت طويلا على (ألعاب الصغار) واذا كان المسؤول الاعلامي قد تفرج عليها طويلا فانه من غير المقبول ولا المعقول ان يبقى صامتا متفرجا على المساس بالعقيده حتى لو لزم الامر اللجوء الى المحكمة والشرع.

اما الطرح الاعلامي فهل يريد منا اعلام الصغار ان نبادله اللعب بالنار باسم الدين؟
ان لدينا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hassri.com/articles-action-show-id-83.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 Aug 2010 18:50:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غداً ستبتسم لك الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.hassri.com/contents/authpic/24.jpg" /><br /></span><p ><b>غداً ستبتسم لك الحياة

أيها المصاب الكسير، أيها المهموم الحزين

نحن في دار ابتلاء واختبار، وهموم وأحزان، نصاب فيها بفقد حبيب، أو ضياع مال، أو سوء معاملة، أو فراق إخوان ، أو مرض من الأمراض. 

لا تخلو الدنيا من بلية ومحنة ، ومصيبة وفتنة، فهي دار شقاء وعناء ، سجن للمؤمن، وجنة للكافر، وما يجري لنا فيها أقدار مقدرة، فرزقنا مقسوم، وقدرنا محسوم ، وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم ،لأنها كلها إلى زوال، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور. 

 في الحديث النبوي الصحيحما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمر الله: &#61565;إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ&#61563; اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها؛ إلا أخلف الله له خيراً منها) رواه مسلم.

فاصبر صبرًا جميلاً، فإنه لا يوجد كرب؛ إلا ومعه فرج، ولا يوجد صبر إلا ومعه نصر، وتأمل معي هذه الآية العظيمة :&#61565;إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ&#61563; [الزمر: 10].


ثم ابشر أيها المصاب ؛ فإن سحب الأسى سوف تنقشع ، وليل الظلام سيزول، وغداً سوف تشرق الشمس، وسيقبل نور الصباح، وسينهمر المطر، وتجري الجداول، وتغرد الطيور، وتفتح الأزهار، ويفوح الورد بالشذا ، وتنتشر نسمات الهواء العليل، فاجعل نفسك راضية مرضية ، باسمة مبتسمة ، متفائلة مبتهجة ، وسوف تنعم بحياة طيبة هانئة وسعيدة.

املأ روحك بالأمل ؛ فالأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب،وتفاءل بالخير دائماً ؛ فإنه مهما طال البلاء، فهو إلى زوال، ومهما ألمت بك الأحزان؛ فبقاؤها محال، المريض سيشفى ، والمحزون سيفرح ، والكرب سيرفع ،والضائقة ستزول [فإن مع العسر يسراً ، إن مع العسر يسراً] (الشرح:5ـ6). 
 
لا تحطم فؤادك بأحزان ولّت،  تجاهل الماضي، فإن تذكره لا يفيد في علاج الأوجاع شيئاً، وإنما يكدر عليك يومك، ويزيدك هموماً على همومك ،امسح من صفحات ذكرياتك الهموم والأحزان، ثم تجاهل ما سيحدث لك في مستقبل الزمان.

واطلب الطمأنينة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hassri.com/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Aug 2010 14:11:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاتكالي الكسول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. سامي عبدالعزيز العثمان" src="http://www.hassri.com/contents/authpic/33.jpg" /><br /></span><p ><b>
الاتكالي الكسول

وصلني على بريدي الالكتروني العديد من الايميلات من القراء الكرام يطالبونني يالاستمرار في توضيح البعض من الامور التي أعرفها او المسها فيما يتعلق بهموم واعباء المستهلك والذي هو في واقع الامر يشكل الهاجس للجميع دون استثناء،فالبعض من التجار وللأسف الشديد وبالرغم من كونهم في الأصل مستهلكين شأنهم شأن اي مستهلك آخر الا ان احساسهم بالضرر أقل وبكثير خاصة في ظل هامش الربح المتعاظم والمتزايد والذي يتم تحقيقه على حساب المستهلك العادي والذي لايملك من أمره شيئا،انما الكارثة الحقيقية أيها السادة والتي قد لايعلمها الكثير من المستهلكين مايجري خلف الكواليس من تحالفات واجتماعات سرية تحدث بين التجار سواء داخل المملكة وبين اروقة الغرف او تلك التي تتم خارج المملكة وفي دول المنشأ للبضائع التي يتم استيرادها،فتتمخض عادة تلك الاجتماعات عن خطط واستراتيجيات تهدف في نهاية الامر لفرض الامر الواقع على المستهلك ودون مراعاة لأي ظروف يمكن ان تصيب المستهلك،لاسيما:» أن من أن العقوبة فله الحق ان يستنزف جيوب ومدخرات الآخرين وكيفما شاء».
ولعلي اشير وانا في هذا السياق للتجمع السري والخاص جدا والذي جمع تجار ومصانع الحديد وبعض شركات المقاولات في الايام المنصرمة الماضية، ومانتج عنه من رفع اسعار الحديد بنسبة تزيد عن 30% خاصة بعد ان قاموا بتجفيف الاسواق،وبالتالي تحكموا بالاسعار وكيفما شاءوا،وقد اشار المستشار الاقتصادي السيد خالد الحميضان وفي اكثر من مكان بان عمليات رفع اسعار الحديد قد تتجاوزخمسين في المائة،وهذا وعلى حد تعبير الخبير الاقتصادي امر متوقع في ظل وجود تنسيق مسبق بين جميع الاطراف المستفيدة من رفع الاسعار الجديدة واوضح كذلك بان عمليات رفع الاسعار تتم بشكل تدريجي لايهام وزارة التجارة والرأي العام بان الارتفاعات العالمية للخام من جهة ومن جهة اخرى حتى لايشعر المستهلك بذلك،وقس على هذا الامر المواد الاستهلاكية الاخرى ايا كانت وهكذا دواليك،كذلك اشار تقر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hassri.com/articles-action-show-id-81.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 14:22:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المواقف قبل المطالبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالعزيز السويد" src="http://www.hassri.com/contents/authpic/27.jpg" /><br /></span><p ><b>
المواقف قبل المطالبات

في دول العالم الثالث والعالم العربي محشور في أدناه، تتحول الأجهزة الرسمية إلى ما يشبه القبائل بصورتها القديمة، تنصر أخاها ظالماً أو مظلوماً، لا كما بيّن الحديث النبوي الشريف في كيفية النصرة الواجبة، بل كما قال الشاعر: «ونجهل فوق جهل الجاهلينا»، لذلك لا يعول على تلك الأجهزة في قضايا تكون هي أو أحد موظفيها طرفاً فيها، وإذا كانت الأجهزة أمنية أو شبه أمنية فإن حال «التضامن» تصبح شرعاً مطهراً.

هذه الحال عامة والاستثناءات نادرة، من الخليج إلى المحيط، يتأرجح الخط البياني من دون اختلاف كبير، وهو لا شك سبب جوهري في تخلفنا المستمر الذي لا يُرى ضوءٌ في نفقه المظلم.

والقانون - إن وُجِد - يمكن أن يؤجَّل أو يُمَط، بل قد يصل درجة «الميوعة»، يمكن أيضاً إيجاد كثير من المخارج والذرائع في التفاصيل التي يكمن فيها الشيطان كما يقولون.

من هنا لا يُستغرَب تصريح وكيل وزارة الداخلية البحريني المساعد للشوؤن القانونية الذي حمَّل المواطن السعودي مسؤولية ما حصل له، فذكر أنه اعتدى على نفسه وكان في حال غير طبيعية وهياج، على رغم أن ما جاء به لا يتطابق مع مضامين بيان السفارة السعودية في المنامة، وزاد بيان الشؤون القانونية أن تقرير - السفارة - الطبي لم يتضمن تعرض المعتدى عليه لكسور، والرد ينتظر من السفارة.

إشارة السفارة السعودية في المنامة إلى أن مندوبها وجد المواطن في السجن ملطخاً بدمائه ويعاني كسوراً أُغمِضَت العيون عنها، والمتوقع أن الشؤون القانونية - كما هي وظيفتها بحسب علمي - تلاحق مخالفي القانون في جهازها من دون انتظار توجيه أعلى، فماذا عملت خلال الشهرين الماضيين منذ وقع الاعتداء؟

لست بصدد الغوص في حادثة علمي بتفاصيلها لا يتعدى ما نُشِر مقتضباً في وسائل الإعلام وبعض الرسائل البريدية، وكل الأوراق في يد واحدة، أيضاً هناك حقيقة مهمة هي أن المواطن قد يحصل له في بلده ما حصل للسعودي في البحرين. لذا أركز على مسألة أكثر شمولية، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hassri.com/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 12:58:00 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>